منتديات ام سعف (لمحبي الكوميديا)



عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

لمحبي الكوميديا

-----------------------------------------------------------------------------

ام سعف

المواضيع الأخيرة

» برنآمج خروف يلعب ويركض على سطح المكتب
الأحد أكتوبر 06, 2013 4:35 pm من طرف moha229

» 9 ملفات مفتوحة psd
الخميس يناير 19, 2012 2:52 am من طرف doraedmate

» صور متحركة
الإثنين نوفمبر 28, 2011 8:51 am من طرف ضايف

» السلطة الخضراء تخفض الوزن
الإثنين فبراير 14, 2011 3:20 pm من طرف بو حمد 1978

» الكركم يساعد على خفض الوزن
الإثنين فبراير 14, 2011 3:16 pm من طرف بو حمد 1978

» خلفية متحركة
الثلاثاء يونيو 22, 2010 5:17 am من طرف الإدارة أم سعف

» الفيشار غذاء صحي لأطفالك اصنعيه لهم بنفسك
الإثنين يونيو 21, 2010 3:42 am من طرف الإدارة أم سعف

» اصنعي حلويات اطفالك بنفسك
الإثنين يونيو 21, 2010 3:39 am من طرف الإدارة أم سعف

» أخطاء أطفالنا
الإثنين يونيو 21, 2010 3:34 am من طرف الإدارة أم سعف

التبادل الاعلاني

رمضان كريم

clock


    يــوم الأم.... مــاذا تــقــول فــيــه؟؟؟؟

    شاطر

    ام قندة

    عدد الرسائل : 10
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 28496
    تاريخ التسجيل : 18/02/2009

    ايقونه يــوم الأم.... مــاذا تــقــول فــيــه؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف ام قندة في الإثنين مارس 23, 2009 3:49 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    يــوم الأم.... مــاذا تــقــول فــيــه؟؟؟؟

    ما أكثر اللحظات التي أشعر فيها أني وحيدة

    وحزينة,وأني لا أملك السعادة ,

    وفي مكان ليس مكاني,

    وأشعر أني أعيش في عالم مليء بالكذب والخداع,

    ولكني لا أنسى ابداأن هناك من يكون دائما بقربي

    ويمدني بالأمل والحب,

    فما أروعها من لحظات تلك التي أقضيها

    في أحضان أمي…

    في أحضان القلب الأكبر…

    فالأم هي عالم طفولتنا ,

    هي وحدها القادرة على أن تمنحني بالأمل والحب,

    هي القادرة على قتل الخوف من داخلي,

    هي التي تشعرني بالأمان بدون أي مقابل…

    إنها أروع صورة للمحب الذي يعطي بلا نهاية..

    فالحب عطاء وعطاء الأم لا ينفذ..

    فما أروعها من لحظات تلك التي أقضيها

    في أحضان قلبك الكبير

    الذي يسعني حين اشعر أن الدنيا ضيقة في عيوني…

    فما أروعك يا أمي وما أجدرك بالإحترام…

    أعطيتني بلا مقابل وعلمتني معنى الحب….

    فأنت الحب وأنت العطاء.

    الأم كلمة من نور وشجرة من النقاء

    يصعب تجسيدها فى لوحة شعريةأوجدرانية

    أن تراها فى تشكيل لونى نسجت ألوانه

    بريشة حريرية.

    هى أنشودة ربيعية للعطاء غير المحدود ،

    فيها روح الحنان الذى أكسبنا معنا الصبر

    والحب وما يوم الام الا يوم نقرأ

    فيه رسالة الوفاءالمكتوبة بحبر الحب والحنان

    وزهرة الربيع التى نقدمهاللأمهات

    لنؤكد لهن أننا فخورين بهن ،

    دوما وهن فى الذاكرة وكل أيام الأم عيد

    تزدهر المشاعر وتتزاحم العواطف

    حتى أن الأوراق والألوان لا تتسع لنكتب قصيدة الوفاء

    والعطاء فى قلب الام سيدة العطاء

    هنا أقدم لكل أمهات رواد المنتدى رجال وسيدات

    وردة أرجوانية اللون لاقول لهن لقد أنجبتن أبطالا دائما

    هم فى ذكراكن وشوقا اليكن

    وهنا لا أنسى أمهات الشهداء

    أقول لهن ليتنى أكون ماءا باردا لأطفأ

    النار التى فى قلوبكن على فلزات أكبادكن

    وأقول لهن كل سنة وأنت بخير يا أمهات الشهداء

    قال تعالى: "ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً

    حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها

    وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً". الأحقاف

    [IMG][/IMG]

    الأم هي بهجة الدنياوقرة العين الأم بعث الحنان

    وكل العطاء والسعادة

    الأم هي الشمعة المضيئة

    وهي الوردة التي ذبلت لتزهر لهم حياتهم

    جاعت لتطعمك سهرت لتعطيك الدواء

    حرمت نفسها لتوفر لك الامان

    وولم تذق طعم الراحه الا عندما مسحت دموعك

    واطمأنت عليك

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    مهما كتبنا عن الأم لايمكن ان نوفيها حقها .......

    فليحفظ الله جميع امهات العالم

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    فقال لرسول الله:

    أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال:

    ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال:

    جاء رجل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

    فقال: يا رسول الله من أحقُّ بحسن صحابتي؟

    قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال:

    "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك"

    قال ثم من؟ قال: "ثم أبوك").

    ولكن ما هو الهدف من هذا التذكر

    إذا كان الإنسان لا يَعقل هذه الفترة

    ولا يتذكرها من حياته مطلقًا؟

    الهدف هو أن ينظر إلى الأمهات ليرى كيف يَتعَبنَ،

    كيف يعانِينَ ويقاسِينَ، وكيف يَسهَرنَ على أطفالهنَّ،

    وماذا يَتحمَّلنَ من مشقة،

    وعندما يراه على غيره

    يدرك أن هذا الهدف قدحدث له ،

    ويحسّ به؛ ولذلك يردّ لهنَّ الجميل.

    فالله ـ سبحانه وتعالى ـ

    يريد أن يذكّرنا بتعب الأم ،

    ويريد أن يوصيَنا بالاثنين معًا، الأبِ والأمِّ،

    ولكنه يوصينا بالأم ،

    ويخصّها بالذكر أكثر

    لأن تعبها كان والطفلُ صغير لم يُدرك بعدُ،

    بينما مايفعله الأبُ

    واضح وظاهر أمام الابن بعد أن كبر واشتد عوده.

    أمك أيها الرجل,, أمك!

    حقوق الأم على ابنائها عظيمة وكبيرة

    فقد احتلت المراكز الثلاثة

    الأول في حسن الصحبة

    فليس لها منافس فيها,,

    فالأم أحق الناس بحسن الصحبة

    سواء عرفنا سبب ذلك

    أو كان منا متجاهلا أو جاهلا,,

    وما ذلك إلا لما قامت به من تضحيات عديدة

    في سبيل أولادهاوراحتهم

    فلاقت مشاق وآلام ومتاعب لا يعلم حالها

    فيها إلا الله سبحانه وتعالى,,

    فحملت ابنها كرهاً ووضعته كرهاً

    وارضعته واعتنت به وربته,,

    فهي وعاء حملك أيها الابن تسعة أشهر

    تخشى عليك أشد الخشية,,

    ينتابها الخوف والذعر

    عندما تهدأ حركتك في بطنها,,

    رغم ماتحدثه تلك الحركة

    من الآلام والمنغصات,,

    مع ذلك فهي تسعى جاهدة بالعناية بك

    رغم شديد الألم وعظيم التعب

    الى ان تحين ساعات الولادة

    وما أدراك ماساعات الولادة,,

    طلقات تتبعها طلقات وآلام تجلب آلاما

    وشعور بقبض الروح ونزول الموت,,

    ومع ذلك فلا شيء يشغل بالها غيرك,,

    تخاف عليك اشد الخوف

    تخشى أن يتأخر خروجك فتختنق

    أو يتغير وضعك في بطنها فيصيبك مكروه,,

    انظر ايها الابن واعِ هذاالمنظر وحالة أمك

    فالآلام تعتصر قلبها وتقض مضجعها

    إلا ان تفكيرها كله منصب عليك وبك ولك,,

    تخاف عليك من أدنى أذى وهي في موقف يرثى لها,,

    لايهدأ لها بال إلا بعد ان تراك سالماً

    معافى فتأخذك لتضمك الى صدرها

    ناسية ما بها من مصائب وآلام,,

    فرحة بسلامتك,,

    فتلقمك ثديها لتكون لك الغذاء

    بعدما كانت لك الوعاء,,

    فتطعمك عصارة جسدها لبنا خالصاً بإذن ربها,,

    تزيل بكل رغبة عنك الأذى، وترجو لك البقاء

    تسهر عندك لتنام,,.

    وتتعب من أجل ان ترتاح,,

    تفرح لفرحك وتحزن لكدرك

    تشب معها الآمال كلما رأتك تشب وتكبر,,

    حتى إذا مابلغت مبلغ الرجال واعتمدت على نفسك

    واحتاجت إلى برك ترضى منك بالقليل

    وقد قدمت إليك أكثر من الكثير

    سعادتها في قربك لهاوفرحتها بجلوسك عندها

    تؤنسها وتهتم بها وتلبي لها مطالبها

    وتقوم بخدمتها,.

    ومع كل ما قدمت الأم واحتاجت الى حسن الصحبة

    تجد من الأبناء من لم يقدر لأمه حقها

    ولم يقم بواجبه نحوها،

    بل هجرها وابتعد عنها ولم يسأل عنها,,

    وهناك أمهات يعانين من هجر ابنائهن لهن

    لايزوروهن ولايسألوا عنهن

    رغمان البعض يكون بيته قريبا من بيتها،

    فمنهم من امه ساخطة عليه تدعو الله عليه

    ومتى ذكر اولادها عندها دعت للأولاد بالصلاح

    والتوفيق,, ودعت على ذلك الابن ,

    نسأل الله السلامة والعافية،

    فهذا الابن لم تره أمه مايزيد على العامين

    رغم ان البيت قريب من بيتها،

    فما كان لهذه الأم مع ابنها عبرة وعظة

    لكل متعظ يبحث عن السلامة

    كي ينتبه لنفسه فيصلحها

    ما دمنا في زمن الإمهال

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قبل ان نتمنى العمل فلا نستطيع,,

    وفي هذه الكلمة العجلى احببت ان اشارك في هذا الموضوع


    المهم وذلك من خلال النقاط التالية:






    ام قندة

    عدد الرسائل : 10
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 28496
    تاريخ التسجيل : 18/02/2009

    ايقونه رد: يــوم الأم.... مــاذا تــقــول فــيــه؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف ام قندة في الثلاثاء مارس 24, 2009 12:02 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    جاءت الوصية في القرآن الكريم بالوادين عموماً وبالأم خاصة ،وذلك في آية سورة لقمان : { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ
    إِلَيَّ الْمَصِيرُ } وفي سورة الأحقاف أيضا يقول تعالى :{ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }.


    ففي هاتين الآيتين الكريمتَين يذكر الله تعالى أسباب وحيثيات التوصية لجانب الأم، فيذكر القرآن الكريم متاعب الأم بالنسبة للولد من حيث قيامها بحمله مدة الحمل ، وهي امرأة ضعيفة ،تتعب من هذا الحمل الذي يستمر لشهور عديدة ، ثم بعد تلك المعاناة من الحمل تضعه كُرهاً : أي بكُرهٍ ومشقة ، ثم بعد ذلك قامت بإرضاعه ،وهذه الأمور قد حدثت في مرحلة لم يبلغ فيها الابن بعد مسألةَ الإدراك لما يحدث، فهي أمور غير منظورة للطفل ، وبهذا لا يستطيع أن يدرك حجم المتاعب التي تتكبدها الأم في فترة الحمل والرضاعة، وما تبذله من جهد عظيم لرعايته في مرحلة طفولته المبكرة.
    أما فضل أبيه عليه فهو ظاهر له يعاينه فلذلك ذكره الله بفضل أمه عليه في الفترة التى لم يكن يعي فيها شيئاً 0


    ويوضح هذا المعنى فضيلة الشيخ الشعراوي ـ رحمه الله ـ من علماء الأزهر الشريف قائلاً :
    إن الله سبحانه وتعالى في توصيته بالأم قد اختصّها ؛ لأنها تقوم بالجزء غير المنظور في حياة الابن أو غير المُدْرَك عقلًا، بمعنى أن الطفل وهو صغير في الرضاعة وفي الحمل والولادة، وحتى يبلغ ويعقل، الأم هي التي تقدم له كل شيء، هي التي تسهر لترضعه ، وهي التي تَحمِل وهي التي تَلِدُ، فإذا كِبر الطفل وعقَل مَن الذي يجده أمامه؟ يجد أباه؛ إذا أراد شيئًا فإن أباه هو الذي يحققه له، وإذا أراد أن يشتريَ لُعبة جديدة وملابس جديدة، وإذا أراد مالًا.. الخ، كل هذا يقوم به الأب .


    إذًا فضلُ الأب ظاهر أمامه ، أما فضل الأم فمستتر؛ ولذلك جاءت التوصية بالأم أكثر من الأب، لماذا؟ لأن الطفل حينما يحقق له أبوه كل رغباته يحُسّ بفضل أبيه عليه، ولكن نادرًا ما يقدّر التعب الذي تعبته أمه، وهو يزيد أضعاف أضعاف ما يقدمه له أبوه، من هنا

    جاءت التوصية بالأم، حتى أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "

    أمك.. أمك .. أمك.. ثم أبوك" (يشير إلى الحديث الذي أخرجه البخاريّ

    ومسلم 2548/1 وابن ماجه 3658 وأبو داود 5139 والترمذيّ 1898


    ولفظه عند البخاريّ: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: جاء رجل

    إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله من أحقُّ بحسن

    صحابتي؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "

    أمك" قال ثم من؟ قال: "ثم أبوك").

    ولكن ما هو الهدف من هذا التذكر إذا كان الإنسان لا يَعقل هذه

    الفترة ولا يتذكرها من حياته مطلقًا؟

    الهدف هو أن ينظر إلى الأمهات ليرى كيف يَتعَبنَ، كيف يعانِينَ ويقاسِينَ،

    وكيف يَسهَرنَ على أطفالهنَّ، وماذا يَتحمَّلنَ من مشقة، وعندما يراه على

    غيره يدرك أن هذا الهدف قد حدث له ، ويحسّ به؛ ولذلك يردّ لهنَّ الجميل.

    فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يريد أن يذكّرنا بتعب الأم ، ويريد أن

    يوصيَنا بالاثنين معًا، الأبِ والأمِّ، ولكنه يوصينا بالأم ، ويخصّها

    بالذكر أكثر لأن تعبها كان والطفلُ صغير لم يُدرك بعدُ، بينما ما

    يفعله الأبُ واضح وظاهر أمام الابن بعد أن كبر واشتد عوده.

    أمك أيها الرجل,, أمك!
    حقوق الأم على ابنائها عظيمة وكبيرة فقد احتلت المراكز الثلاثة الأول في حسن الصحبة فليس لها منافس فيها,, فالأم أحق الناس بحسن الصحبة سواء عرفنا سبب ذلك أو كان منا متجاهلا أو جاهلا,, وما ذلك إلا لما قامت به من تضحيات عديدة في سبيل أولادها وراحتهم فلاقت مشاق وآلام ومتاعب لا يعلم حالها فيها إلا الله سبحانه وتعالى,, فحملت ابنها كرهاً ووضعته كرهاً وارضعته واعتنت به وربته,, فهي وعاء حملك أيها الابن تسعة أشهر تخشى عليك أشد الخشية,, ينتابها الخوف والذعر عندما تهدأ حركتك في بطنها,, رغم ماتحدثه تلك الحركة من الآلام والمنغصات,, مع ذلك فهي تسعى جاهدة بالعناية بك وأنت في بطنها رغم شديد الألم وعظيم التعب الى ان تحين ساعات الولادة وما أدراك ما ساعات الولادة,, طلقات تتبعها طلقات وآلام تجلب آلاما وشعور بقبض الروح ونزول الموت,, ومع ذلك فلا شيء يشغل بالها غيرك,, تخاف عليك اشد الخوف تخشى أن يتأخر خروجك فتختنق أو يتغير وضعك في بطنها فيصيبك مكروه,, انظر ايها الابن واعِ هذا المنظر وحالة أمك فالآلام تعتصر قلبها وتقض مضجعها إلا ان تفكيرها كله منصب عليك وبك ولك,, تخاف عليك من أدنى أذى وهي في موقف يرثى لها,, لايهدأ لها بال إلا بعد ان تراك سالماً معافى فتأخذك لتضمك الى صدرها ناسية ما بها من مصائب وآلام,, فرحة بسلامتك,, فتلقمك ثديها لتكون لك الغذاء بعدما كانت لك الوعاء,, فتطعمك عصارة جسدها لبنا خالصاً بإذن ربها,, تزيل بكل رغبة عنك الأذى، وترجو لك البقاء تسهر عندك لتنام,,وتتعب من أجل ان ترتاح,, تفرح لفرحك وتحزن لكدرك تشب معها الآمال كلما رأتك تشب وتكبر,, حتى إذا مابلغت مبلغ الرجال واعتمدت على نفسك واحتاجت إلى برك ترضى منك بالقليل وقد قدمت إليك أكثر من الكثير سعادتها في قربك لها وفرحتها بجلوسك عندها تؤنسها وتهتم بها وتلبي لها مطالبها وتقوم بخدمتها,.
    ومع كل ما قدمت الأم واحتاجت الى حسن الصحبة تجد من الأبناء من لم يقدر لأمه حقها ولم يقم بواجبه نحوها، بل هجرها وابتعد عنها ولم يسأل عنها,, وهناك أمهات يعانين من هجر ابنائهن لهن لايزوروهن ولايسألوا عنهن رغم ان البعض يكون بيته قريبا من بيتها، فمنهم من امه ساخطة عليه تدعو الله عليه ومتى ذكر اولادها عندها دعت للأولاد بالصلاح والتوفيق,, ودعت على ذلك الابن, نسأل الله السلامة والعافية، فهذا الابن لم تره أمه مايزيد على العامين رغم ان البيت قريب من بيتها، فما كان لهذه الأم مع ابنها عبرة وعظة لكل متعظ يبحث عن السلامة كي ينتبه لنفسه فيصلحها ما دمنا في زمن الإمهال قبل ان نتمنى العمل فلا نستطيع,, وفي هذه الكلمة العجلى احببت ان اشارك في هذا الموضوع المهم وذلك من خلال النقاط التالية:

    ام قندة

    عدد الرسائل : 10
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 28496
    تاريخ التسجيل : 18/02/2009

    ايقونه رد: يــوم الأم.... مــاذا تــقــول فــيــه؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف ام قندة في الثلاثاء مارس 24, 2009 12:05 am

    اولاً: يقول الله تعالى في محكم التنزيل: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) سورة الاسراء آية 23 فعطف العليم الحكيم الأمر بالاحسان على الوالدين على الامر بعبادته سبحانه وما ذلك إلا لعظم حق الوالدين واهمية الاحسان اليهما والبر بهما من شفقة وعطف عليهما والعمل على ارضائهما ولين القول لهما واحترامهما وتطييب خاطريهما وتوقيرهما واحترامهما وكل عمل يدخل السرور الى قلبيهما ويسعدهما,, والابتعاد عن كل ماينغص عليها حياتهما,, وحول هذا الامر يقول الشيخ ابن عثيمين حفظه الله: إن حق الوالدين عليك ان تبرهما وذلك بالاحسان إليهما قولاً وفعلاً بالمال والبدن وتمتثل امرهما في غير معصية الله، وتقوم بخدمتهما على الوجه اللائق بهما ولاتتضجر منهما ، ومن برهما الدعاء لهما: قال تعالى: ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ,, ولقد قرن الله سبحانه شكره بشكر الوالدين قال عز من قائل عليما: أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير لقمان آية 14, قال ابن عباس: فمن شكر الله ولم يشكر والديه لم يقبل منه .
    ثانيا: وكما أمرالابن بالبر والاحسان للوالدين فقد نهي عن ضدهما وهو العقوق من قول أو فعل قال تعالى: (إما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما) الإسراء آية 23, وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى بالوالدين وحفظ حقهما ما اوجب على الاولاد من البر وحرم عليهم العقوق مهما قل حتى هذه الكلمة الخفيفة التي لاتتجاوز الحرفين أف فكيف بمن هجر أمه شهوراً بل سنوات لم تره ولم يرها ولم يسأل عنها رغم قرب بيته من بيتها؟؟!!! فهل بعد هذا من عقوق؟! نسأل الله السلامة والعافية,, ولشدة خطر العقوق وكبره قرنه بالاشراك بالله كما في الحديث الصحيح: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الاشراك بالله وعقوق الوالدين,, .
    ثالثاً: الأم لها مزية وزيادة فضل على سائر الناس وحقها أكبر من اي انسان, جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك ، قال: ثم من؟ قال: أمك ، قال: ثم من؟ قال: أمك ، قال: ثم من؟ قال: أبوك ، فالأم لها مكانة خاصة لما لاقت من صنوف العذاب والآلام من حمل وولادة ورضاعة ورعاية و و و فاستحقت وبجدارة هذا الاهتمام فنالت ثلاث مراتب بالافضلية ومن بعدها يأتي الاب في الرابعة وما ذلك إلا تقديراً لها وزيادة برّ بها فمهما عمل الابن لأمه فلن يعوضها بعض ما لاقت من أجله,, وروي ان شاباً يطوف بالكعبة حاملاً أمه على ظهره فسأل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما هل وفى لها حقها؟ فقال له ابن عمر: ولا طلقة واحدة من طلقاتها,, إذاً فالأم لها حق كبير على أبنائها فجعل الله الجنة تحت قدميها,, جاء معاوية بن جاهمة السلمي يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه، فأمره ان يرجع ويبر أمه، ولما اعاد عليه ذلك قال صلى الله عليه وسلم: الزم رجلها فئم الجنة فيا من قطعت أمك وهجرتها فلم تسأل عنها ولم تحدث نفسك بزيارتها وخدمتها فغبت عنها ولأيام طويلة لا لجهاد في سبيل الله وإنما لعرض من اعراض الدنيا وحطامها الزائل فأفنيت نفسك فيه فنسيت أمك بسببه,, أيعقل أن يوجد ابن يغيب عن أمه اياماً لايراها فضلاً عن الشهر ناهيك عن السنين؟! أبعد هذا عقوق؟ فأين الامتثال لحرمة ذلك قال صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات فيا من هجرت أمك وجحدت حقها,, أبعد الحمل والفصال والسهر والنكال يكون هجرك لها رداً لجميلها وحسن صنعها؟! أهذا عمل بوصية الله عز وجل لك: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) لقمان آية 14.
    رابعاً: لقد جعل الله لمن برّ والديه الأجر الجزيل والثواب العظيم في الدنيا والآخرة، فمن المعجل من الثواب للبار بوالديه ان يطول عمره ويتسع رزقه، ففي الحديث من سرّه ان يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه ,, وفي الحديث الآخر: ان الله تعالى أوحى الى موسى صلوات الله وسلامه عليه يا موسى وقّر والديك، فإن من وقَّر والديه مددت في عمره ووهبت له ولداً يوقّره ومن عقّ والديه قصرت في عمره ووهبت له ولداً يعقّه ,, ومنها أن البار يفوز بدعاء والديه له قال صلى الله عليه وسلم : ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده .
    واما ما ينتظر البار من الأجر والمثوبة في الدار الآخرة فالجنة داره وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، قال صلى الله عليه وسلم: الوالد أوسط ابواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه وقوله صلى الله عليه وسلم: رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من ادرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة أما العاق فإنه ينتظر من العذاب الشديد حتى ولو قدّم اعمالاً كبيرة فمع مايعجل له من العقوبة في الدنيا ومن اشدها ان يسلط عليه ابن يعقّه كما عق والديه من قبل,, اما عقاب الآخرة فأشد وأنكى,, فعند الوفاة واحضار الروح يمنع الابن العاق التلفظ بالشهادة بسبب سخط الوالد كما في قصة علقمة الذي لم يستطع التلفظ بالشهادة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم: هل له من والد حي؟ فجيء بأمه فسألها عن حال ابنها قالت: يارسول الله كثير الصلاة كثير الصوم كثير الصدقة قال الرسول صلى الله عليه وسلم: فما حالك؟ قالت: أنا عليه ساخطة, فقال صلى الله عليه وسلم: إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة,, فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع حطب واشعال نار كبيرة ليحرق علقمة فخافت أمه عليه فقال لها صلى الله عليه وسلم: يا أم علقمة عذاب الله أشد وابقى فإن سرك ان يغفر الله له فارض عنه فوالذي نفسي بيده لاينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطة فرضيت عن ولدها فسمع ينطق بالشهادة,,, هذه حال العاق عند نزع الروح فما حاله بعد ذلك؟؟! سُئل ابن عباس رضي الله عنهما عن اصحاب الأعراف فقال: رجال خرجوا الى الجهاد بغير رضا آبائهم وأمهاتهم فقتلوا في الجهاد فمنعهم القتل في سبيل الله عن دخول النار ومنعهم عقوق الوالدين عن دخول الجنة فهم على الاعراف حتى يقضي الله فيهم أمره فانظر حال العامة مع انه شهيد يمنع من دخول الجنة بسبب عقوق فما ظنكم بمن لم يقتل في سبيل الله؟ جاء رجل الى رسول الله صلى عليه وسلم فقال: يارسول الله أرأيت إذا صليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وأديت الزكاة وحججت البيت فماذا لي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فعل ذلك كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إلا ان يعقَّ والديه, وقانا الله واياكم العقوق ووفقنا الى بر الوالدين والقيام بهما خير قيام.
    خامساً: وفي الختام أنقل كلمات مؤثرة وموعظة بليغة وصف بها حال الام مع ابنها وموقف بعض الأبناء مع الأم ذكرها الحافظ الذهبي في كتاب الكبائر قال: أيها المضيع لأكبر الحقوق، المعتاض من بر الوالدين بالعقوق، الناسي لما يجب عليه، الغافل عما بين يديه، بر الوالدين عليك دين، وانت تتعاطاه باتباع الشين، تطلب الجنة بزعمك، وهي تحت اقدام امك, حملتك في بطنها تسعة أشهر كأنها تسع حجج، وكابدت عند الوضع مايذيب المهج، وأرضعتك من ثديها لبنا، واطارت لاجلك وسنا، وغسلت بيمينها عنك الأذى، وآثرتك على نفسها بالغذاء ، وصيرت حجرها لك مهداً، وأنالتك احساناً ورفداً، فان اصابك مرض او شكاية اظهرت من الأسف فوق النهاية، واطالت الحزن والنحيب، وبذلت حالها للطبيب، ولو خيّرت بين حياتك وموتها لطلبت حياتك بأعلى صوتها، هذا وكم عاملتها بسوء الخلق مرارا، فدعت لك بالتوفيق سراً وجهارا، فلما احتاجت عند الكبر إليك، جعلتها من اهون الاشياء عليك، فشبعت وهي جائعة ورويت وهي قانعة وقدمت عليها اهلك واولادك بالاحسان ، وقابلت اياديها بالنسيان، وصعب لديك امرها وهو يسير، وطال عليك عمرها وهو قصير، هجرتها وما لها سواك نصير، هذا ومولاك قد نهاك عن التأفف، وعاتبك في حقها بعتاب لطيف، ستعاقب في دنياك بعقوق البنين، وفي اخراك بالبعد عن رب العالمين يناديك بلسان التوبيخ والتهديد (ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد).
    وصلى الله وسلم على نبينا محمدواله والسلام عليكم ورحمة الله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:48 pm